السيد هاشم البحراني

437

مدينة المعاجز

يلدون إلى يوم القيامة . ( قال ) ( 1 ) : وإنما هي صحيفة صفراء متوجة . ( 2 ) الثالث والعشرون ومائة علمه - عليه السلام - بالغائب 1773 / 203 - عنه : قال : روى عمار الساباطي قال : كنت لا أعرف شيئا من هذا الامر وكان من عرفه عندنا رافضيا ، فخرجت حاجا ، فإذا ( أنا ) ( 3 ) بجماعة من الرافضة ( 4 ) وقالوا : يا عمار أقبل إلينا ، فقلت : ما يريدون مني هؤلاء فما في إتيانهم خير ولا ثواب ، ولكني أصير ( 5 ) إليهم ( فانظر ما يريدون ، فأقبلت إليهم ) ( 6 ) فقالوا : يا عمار خذ هذه الدنانير فادفعها إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد - عليه السلام - فقلت ( إني ) ( 7 ) أخشى أن يقطع علي دنانيركم ، فقالوا : خذها ولا تخشى أن يقطع عليك ، فقلت : لأجربن القوم ، فقلت : هاتوها وأخذتها في يدي . فلما صرت في ( 8 ) بعض الطريق قطع علينا فما ترك معنا شئ ( 9 )

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) دلائل الإمامة : 121 - 122 وأخرجه في البحار : 47 / 143 ح 195 و 196 عن كشف الغمة : 2 / 190 والخرائج : 2 / 636 ح 37 باختلاف يسير ، ويأتي في المعجزة ( 252 ) عن هداية الحضيني مفصلا . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) كذا في المصدر ونسخة ( خ ) ، وفي الأصل : الرفضة . ( 5 ) في المصدر : أصبوا . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) في المصدر : إلى . ( 9 ) في المصدر : منا شيئا .